2 -مالا يجوز الوقف عليها؛ لتعلق ما بعدها بما قبلها في سبعة مواضع، وما بعدها جواب، وتنغيم هذا النوع يختلف باختلاف الآيات فقد يكون عاليًا وسريعًا، وفي آيات أخرى منخفضًا وبطئيًا.
3 -ما يجوز الوقف والوصل، والوصل أرجح وأقوى؛ لأنَّ ما بعدها متصل بها وبما قبلها وهي خمسة مواضع وتنغيمه كالآتي:
أ إذا اختار القارئ الوقف فيكون تنغيم النوع الأول نفسه.
ب إذا اختار القارئ الوصل فيكون تنغيم النوع الثاني نفسه، والوقف عليها إذا لم تتصل بقسم جائز، إما تام وإما كافٍ، واتصالها بالقسم في أربعة مواضع قال تعالى: چ ? ? ? ? چ چچ [1] ، قال تعالى: چ ? ? ? ? ?چ [2] ، قال تعالى: چ ? ? ? چ [3] ، ٹ ٹ چ ? ? ? چ [4] ، فالوقف في هذه المواضع على القسم عند أصحاب الوقف، ويوقف عليها فيما سوى ذلك، وهو ثمانية عشر موضعًا [5] .
النوع الأول - ما يختار فيه الوقف على (بلى) لأنها جواب لما قبلها غير متعلقة بما بعدها لفظًا، والوقف عليها كافٍ وتنغيمه تنغيم الجواب على السؤال، وقد يختلف من موقف لآخر فقد يكون بتنغيم منخفض هادئ أو بتنغيم عال سريع.
الموضع الأول- قال تعالى: وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى
(1) الأنعام الآية: 30.
(2) الاحقاف الآية:34.
(3) سبأ الآية: 3.
(4) التغابن الآية: 7.
(5) جمال القراء وكمال الإقراء، علم الدين السخاوي، تحقيق د/ مروان العطية - ود/ محسن خرابة، دار المأمون بيروت، ط 1، 1418 - 1997، ج 2 ص 418