بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا [1] ؛ أنتم تفترون على الله كذبًا، أو في أمر سيأتي؛ بمعنى لن يكون كقوله تعالى {أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} [2] ؛ أي أنفرض عليكم قبول الحجة والرسالة رغم كرهكم لها أي لا يكون ذلك منا، {أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [3] ، يُتلى غرض الإنكار، بتنغيمٍ عالٍ وسريعٍ وشديدٍ أحيانًا، على حسب ما تستنكره الآيات.
12 -النهي - كقوله تعالى: {أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ} [4] ، يتلى بتنغيمٍ عالٍ وسريعٍ، أو مستوٍ بطيءٍ، أو منخفضٍ هادئٍ حسب معنى الآية والسياق وحسب درجة النهي؛ فتلاوة الحرام غير المكروه.
13 -التحقير - كقول الكفار: {أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا} [5] ، وقول إبراهيم عليه السلام: {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} [6] ، يُتلى بتنغيمٍ عالٍ وسريعٍ، أو مستوٍ بطيءٍ، أو منخفضٍ هادئٍ حسب معنى الآية والسياق.
14 -الاستفهام التكذيبي- مثل: قوله تعالى: {أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا} [7] ، وكقوله تعالى: أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى
(1) سورة الإسراء آية: 40.
(2) سورة هود آية: 28.
(3) سورة الأنعام آية: 40
(4) سورة التوبة آية: 13.
(5) سورة الفرقان آية: 41.
(6) سورة الأنبياء آية: 52.
(7) سورة الإسراء آية: 40.