-چ ... ? ? ? چ ... (حوار) يُتلى بتنغيمٍ عالٍ؛ ليظهر غروره وتكبره.
-چ ? ? ... ? ژ ... ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گگ گ ? ? ? ? ... چ ... (حوار) يُتلى بتنغيمٍ عالٍ مناسب للرد على النمرود لدحره مع استمراره في العناد
ويسأل إبراهيم - عليه السلام - ربه - سبحانه وتعالى - أنْ يريه كيفية إحياء الموتى، ولم يسأل الخليل شكًا أو تعنتًا، وإنّما ليرتقي بذلك مِنْ علم اليقين إلى عين اليقين، وأنْ يرى ذلك مشاهدة بعد أنْ رآه إيمانًا ويقينًا، فسأله الله - عز وجل -"أولم تؤمن؟"فأجابه بالإيجاب، وبين إبراهيم - عليه السلام -سبب السؤال وهو: ليزداد سكونًا وطمأنينة" [1] ."
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال: رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي" [2]
-چ? ? ? ? ? پ پ پپ چ (حوار) يُتلى بتنغيمٍ منخفضٍ وهادئٍ يناسب أدب الخليل إبراهيم - عليه السلام - مع ربه عز وجل.
-چ? ? ... چ (حوار) يُتلى بتنغيمٍ مستوٍ مخالف لما قبله.
-چ ? ? ? ? چ (حوار) يُتلى بتنغيمٍ ... منخفضٍ سريع.
چ ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ [3] ... (حوار) يُتلى بتنغيمٍ مستوٍ يناسب التفاصيل على أنْ يُختم بتنغيمٍ منخفضٍ؛ ليناسب الختام.
(1) الأساس في التفسير، سعيد حوي، مكتبة دار السلام، القاهرة، مج 1، ص 611.
(2) صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب: وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى، ج 6، ص 39.
(3) سورة البقرة الآيات:258 ـ 260.