حجية القرآن، مناقشًا لها، بعد أن مهدت بمجموعة من الضوابط المنهجية التي تعين على حسن الفهم، ودقة التعامل مع هذه التهم.
الفصل الثاني: حجية السُّنَّة النبوية
ويشتمل على ثلاثة مباحث: تناولت في الأول منها موقف المدرستين من حجية السُّنَّة في ذاتها، باعتبارها كلام المعصوم صلى الله عليه وسلم، وبغض النظر عن طريقة نقلها، وانتهيت إلى أنها كانت محل اتفاق بين جميع المسلمين دونما استثناء، ثم خصصت المبحثين الثاني والثالث لنوعي السُّنَّة الأساسيين، وهما: المتواتر والآحاد، وبيان مدى احتجاج المعتزلة والأشاعرة بهما في مجال الاستدلال على المسائل العقدية.
الفصل الثالث: حجية الإجماع
ويتكون من مبحثين: عرضت في المبحث الأول لمفهوم الإجماع عند المدرستين، وإمكانية وقوعه عقلًا وعادةً، والاطلاع عليه ونقله، ثم مدى حجيته، وهل أنكر المعتزلة حجية الإجماع أم أن ذلك من تشنيعات الخصوم؟ ثم انتقلت في المبحث الثاني إلى دراسة حجية الإجماع في الاستدلال على المسائل العقدية، بعد أن مهدت بالكلام عن حظه من القطعية أو الظنية، وحكم الإجماع المنقول آحادًا.
الفصل الرابع: حجية أقوال الصحابة
ويتكون من مبحثين: تناولت في المبحث الأول مفهوم الصحابي بين المحدِّثين والمتكلمين والأصوليين، وموقف المعتزلة والأشاعرة من عدالة الصحابة، كمقدمة لا بد منها قبل أن نستعرض في المبحث الثاني حجية أقوالهم، وجواز الاعتماد عليها في مجالي التعبد والاعتقاد.
الباب الثاني: حجية الدليل النقلي من حيث الاستدلال