فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 584

الأخرى: الاحتجاج الفعلي به على هذا النوع من المسائل، ويمكن أن يطلق على هذه المرحلة «حجية الدليل على المستوى التطبيقي» أو «حجية الدليل من حيث الاستدلال» .

وليس هناك تلازم في جميع الأحوال بين المرحلتين المذكورتين عند متكلمي المعتزلة والأشاعرة، فربما كان الدليل حجة في نفسه، لكن الاحتجاج الفعلي به لا يتم؛ نظرًا لوجود موانع تحول دون ذلك، مما يدعونا إلى دراسة كل مرحلة على حدة وفي باب مستقل.

وفي ضوء الفكرة السابقة جاءت الدراسة في مدخل تمهيدي، وبابين، وخاتمة، إضافة للمقدمة التي بين أيدينا، وذلك على النحو التالي:

المدخل التمهيدي: وقد تناول عددًا من المصطلحات التي ينبني عليها موضوع الرسالة بالتعريف والبيان، واشتمل على ثلاثة مفاهيم مأخوذة من العنوان، وهي: الحجية، والدليل، والدليل النقلي، ثم مصطلح رابع وهو الدليل العقلي؛ نظرًا لارتباطه الوثيق بالدليل النقلي، كما تقدمت الإشارة إلى ذلك من قبل.

الباب الأول: حجية الدليل النقلي من حيث الثبوت

وقد قسمته إلى أربعة فصول، يتناول كل فصل منها واحدًا من الأدلة النقلية الأربعة: (الكتاب - السُّنَّة - الإجماع - أقوال الصحابة) ويحاول أن يستعرض موقف المعتزلة والأشاعرة من حجية كل دليل في نفسه، وطريقة نقله، وإمكانية الاستدلال به على مسائل العقيدة.

الفصل الأول: حجية القرآن الكريم

ويشتمل على مبحثين: ذكرت في المبحث الأول موقف المدرستين من حجية النص القرآني، وسقت نصوصهما المتعلقة بذلك، ثم استعرضت جهودهما في الدفاع عن القرآن أمام شُبَه الخصوم وافتراءاتهم، وفي المبحث الثاني عرضت للتهم التي أثيرت حول موقف المدرستين من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت