وسوف نحاول فيما يلي أن نعرض لموقف المعتزلة والأشاعرة من هذه القضية، بادئين في المبحث الأول بالنظر في آرائهم حول إمكانية وقوع التعارض بين النقل والعقل، ثم نُخصِّص المبحث الثاني لعرض الحل أو المخرج الذي اقترحوه، وأي الدليلين كان عندهم أولى بالتقديم والاتِّباع.