فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 604

وتسعون من الألف ضالون؛ وواحد من الألف مهتدٍ؛ فكلمة: {كثيرًا} لا تعني الأكثر؛ وعلى هذا لو قال إنسان: عندي لك دراهم كثيرة، وأعطاه ثلاثة لم يلزمه غيرها؛ لأن"كثير"يطلق على القليل، وعلى الأكثر ..

(9) : أن إضلال من ضل ليس لمجرد المشيئة؛ بل لوجود العلة التي كانت سببًا في إضلال الله العبد؛ لقوله تعالى: {وما يضل به إلا الفاسقين} ؛ وهذا كقوله تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين} (الصف: 5) .

(10) : الرد على القدرية الذين قالوا: إن العبد مستقل بعمله. لا علاقة لإرادة الله تعالى به؛ لقوله تعالى: (وما يضل به إلا الفاسقين) .. ) انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت