وينكرون عليهم بغير حق، والذين يدَّعون أحوال الأولياء ومقاماتهم من غير صدق، وأشباه ذلك من الأمور الشنيعة.
ومن أخوف ما يخاف منه على صاحبه سوء الخاتمة، البدعة في الدين، وكذلك إضمار الشكِّ في الله ورسوله واليوم الآخر. فليحذر المسلم من ذلك غاية الحذر، ولا عاصم من أمر الله إلا من رحم.
اللَّهمَّ يا أرحم الرحمين، نسألك بنور وجهك الكريم، أن تتوفانا مسلمين، وأن تلحقنا بالصالحين في عافية يا رب العالمين.
وقد قال رسول الله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم-: (( ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًَّا،
وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًَّا )) . ا. ه. [1]
{إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) } [البقرة: 6 - 8]
(1) نقلا عن كتاب (النصائح الإيمانية) للشيخ عبد الله بن علوي الحداد (1044 - 1132 هـ) (ص 25 - 29) دار الحاوي ط. الثانية 1418 هـ.