فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 604

إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) [آل عمران: 23، 24] بسب نزوله (؟؟؟؟؟؟)

{وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً ... }

قال تعالى: {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82) } (البقرة: 80 - 82)

عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: لما فتحت خيبر أُهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ''اجمعوا لي مَن كان مِن اليهود هاهنا''، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ''مَن أبوكم؟ '' قالوا: فلان. قال: ''كذبتم، بل أبوكم فلان''. فقالوا: صدقتَ وبررتَ، ثم قال لهم: ''هل أنتم صادقيّ عن شيء إن سألتكم عنه؟ ''. قالوا: نعم، يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ''مَن أهل النار؟ '' فقالوا: نكون فيها يسيرا ثم تخلفونا فيها. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ''اخسأوا، والله لا نخلفكم فيها أبدا''. ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ''هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟ ''. قالوا: نعم يا أبا القاسم. فقال: ''هل جعلتم في هذه الشاة سما؟ ''. فقالوا: نعم. قال: ''فما حملكم على ذلك؟ ''. فقالوا: أردنا إن كنت كاذبا أن نستريح منك، وإن كنت نبيا لم يضرك. رواه أحمد، والبخاري، والنسائي.

هكذا يواصل القوم تيههم في أمانيهم الباطلة، وغرورهم بأنهم شعب الله المختار، ولا يقف سفه اليهود عند حدّ، فهم يفترون على الله الكذب، إذ يتخذون لأنفسهم مكانا عنده،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت