مجلز عن ابن عمر بنحوه وقال: كذا قال مية وقال غيره أمية.
وأخرجه أيضًا من طريق معتمر عن أبيه عن رجل يقال له أمية فذكره بمثله.
وأخرجه عبد الرزاق1 وابن أبي شيبة2 عن ابن التيمي عن أبيه عن ابن مجلز أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
وهذا الحديث رواه يحي بن سعيد ويزيد بن هارون وهشيم وأبو زبيد عبثر ابن القاسم وغير واحد كما قاله المزي3 عن سليمان التيمي عن أبي مجلز ليس بينهما أحد وراه معتمر بن سليمان عن أبيه عن أمية عن أبي مجلز فزاد أمية كما هي رواي أبي داود ورجح الذهبي4 إسقاطه فقال: أمية عن أبي مجلز: لا حق لا يدري من ذا، وعنه سليمان التميمي والصواب إسقاط ما بينهما.
وعلى هذا فإذا كان الصواب إسقاطه يكون السند صحيحًا ولعل الحافظ صححه بناء على هذا وسليمان التميمي يروي عن أبي مجلز لكن يشكل على هذا ما قاله الحافظ5: أخرجه البيهقي6 من رواية محمد بن عبد الملك الدقيقي عن يزيد بن هارون عن سليمان عن أبي مجلز عن ابن عمر قَال: ولم أسمعه من أبي مجلز فقويت رواية معتمر بن سليمان.
وهذا يؤيد أن بينهما رجلًا وهذا الرجل مجهول وقال أيضًا7: قول علي
1 في مصنفه (2/ 105) رقم 2678) كتاب الصلاة باب القراءة في الظهر.
2 في مصنفه (2/ 22) .
3 تَهْذِيب الْكَمَال (3/ 342) .
4 الميزان (1/ 276) .
5 النكت الظراف (6/ 259) .
6 في سننه (2/ 322) وكذا في رواية الطحاوي قَال: ولم أسمعه منه.
7 نتائج الأفكار (1/ 450، 451) .