أبو داود الطيالسي قال: [ حدثنا عبد الله المبارك قال: حدثني يحيى بن أيوب عن عبيد الله زحر عن خالد بن أبي عمران عن أبي عياش عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن شئتم أنبأتكم بأول ما يقول الله عز و جل للمؤمنين يوم القيامة و بأول ما يقولون له ؟ قالوا: نعم يا رسول الله قال: فإن الله تعالى يقول للمؤمنين هل أحببتم لقائي ؟ فيقولون: نعم يا ربنا قال: و ما محملكم على ذلك ؟ قال: فيقولون: عفوك و رحمتك و رضوانك فيقول: فإني قد أوجبت لكم رحمتي ]
باب منه
ذكر أبو نعيم الحافظ قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم أن رجلا كان في الأمم الماضية يجتهد في العبادة و يشدد على نفسه و يقنط الناس من رحمة الله ثم مات قال: إي رب مالي عندك ؟ قال: النار قال: فأين عبادتي و اجتهادي ؟ قيل له: إنك كنت تقنط الناس من رحمتي في الدنيا و أنا أقنطك من رحمتي
و قال مقاتل: قال علي بن أبي طالب كرم الله و جهه: الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله تعالى و لم يرخص لهم في معاصي الله عز و جل