فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 295

باب ما جاء أن المؤمن حرام دمه و ماله و عرضه و في تعظيم حرمته عند الله تعالى

ابن ماجه [ عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع: ألا إن أحرم الأيام يومكم هذا و إن أحرم الشهور شهركم هذا و إن أحرم البلد بلدكم هذا ألا و إن دماءكم و أموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا هل بلغت ؟ قالوا: نعم قال: اللهم اشهد ] خرجه مسلم من حديث أبي بكرة و جابر بمعناه

و خرج ابن ماجه أيضا [ عن عبد الله بن عمرو قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يطوف بالكعبة و يقول: ما أطيبك و أطيب رائحتك ما أعظمك و أعظم حرمتك و الذي نفسي بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمه منك ماله و دمه و أن لا يظن به إلا خيرا ]

مسلم [ عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه ]

النسائي [ عن بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: قتل المؤمن عند الله أعظم من زوال الدنيا ]

الترمذي [ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال من أشار على أخيه بحديدة لعنته الملائكة ] قال: حديث حسن صحيح غريب

باب ما جاء في قتل مؤمنا و الإعانة على ذلك

قال الله تعالى: { و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه و لعنه و أعد له عذابا عظيما } و قال تعالى: { و الذين لا يدعون مع الله إلها آخر و لا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق و لا يزنون و من يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة و يخلد فيه مهانا }

و روى عبد العزيز بن يحيى المدني قال: [ حدثنا مالك بن أنس عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد عن ثابت قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعظنا و يحدثنا و يقول: و الذي نفسي بيده ما عمل على وجه الأرض قط عمل أعظم عند الله بعد الشرك من سفك دم حرام و الذي نفسي بيده إن الأرض لتضج إلى الله تعالى من ذلك ضجيجا تستأذنه فيمن عمل ذلك على ظهرها لتخسف به ]

و ذكره أبو نعيم قال: حدثنا شافع بن محمد بن أبي عوانة الأسفرايني قال: حدثنا أحمد بن عبد الجوهري قال: حدثنا علي بن حرب قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى قال: حدثنا مالك فذكره

أبو داود [ عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا ]

و عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: [ لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما فإذا أصاب دما حراما بلح ] قال الهروي: بلح أي أعيا و انقطع به يقال: بلح الفرس إذا انقطع جريه و بلحت الركية إذا انقطع ماؤها

و ذكر أبو بكر النيسابوري قال: [ حدثنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا عمرو قال: حدثنا الفزاري عن زياد بن أبي زيادة الشامي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: من أعان في قتل مسلم بشطر كلمة لقي الله يوم يلقاه القيامة مكتوب على جبهته آيس من رحمة الله ]

قال الهروي و في الحديث [ من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة ] قال: شقيق هو أن يقول في أقتل أو كما قال عليه الصلاة و السلام: [ كفى بالسيف مثا ] معناه: شافيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت