روى هناد بن السري قال حدثنا محمد بن فضيل و وكيع عن فطر قال سألت مجاهدا عن قول الله تعالى: { و من ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون } قال هو مابين الموت و البعث و قيل للشعبي: مات فلان قال: ليس هو في الدنيا و لا في الآخرة هو في برزخ و البرزخ في كلام العرب الحاجز بين الشيئين و من قوله تعالى: { و جعل بينهما برزخا } أي: حاجزا و كذلك هو في الآية من وقت الموت إلى البعث فمن مات فقد دخل في البرزخ و قوله تعالى: { و من ورائهم برزخ } أي من أمامهم و بين أيديهم