فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 295

مسلم عن أبي نضيرة قال: كنا جلوسا عند جابر بن عبد الله فقال: يوشك أهل العراق أن لا يجيء قفيز و لا درهم قلنا: من أين ؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذلك ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجيء دينار و لا مدى قلنا من أين لك ذلك ؟ قال من قبل الروم ثم سكت هنيهة ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: [ يكون في آخر الزمان خليفة يحثى المال حثيا و لا يعده عدا ] قيل لأبي نضرة و أبي العلاء تريان أنه عمر بن عبد العزيز قالا: لا

أبو داود [ عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه و هو كاره فيبايعونه بين الركن و المقام و يبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم البيداء بين مكة و المدينة فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال أهل الشام و عصائب العراق فيبايعونه ثم ينشر رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم و ذلك بعث كلب و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيغتم المال و يعمل في الناس بسنة نبيهم صلى الله عليه و سلم و يلقى الإسلام بجرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين ثم يتوفى و يصلي عليه المسلمون ]

و ذكر ابن شبة فقال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن مسلمة قال: حدثنا أبو المهزم عن أبي هريرة قال: يجيء جيش من قبل الشام حتى يدخل المدينة فيقتل المقاتلة و يبقر بطون النساء و يقولون للحبلى في البطن اقتلوا صبابة السوء فإذا علوا البيداء من ذي الخليفة خسف بهم فلا يدرك أسفلهم أعلاهم ولا أعلاهم أسفلهم قال أبو المهزم: فلما جاء جيش ابن دلجة قلناهم فلم يكونوا هم

قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو ضمرة الليثي عن عبد الرحمن بن الحرب بن عبيد عن هلال بن طلحة الفهري قال: قال كعب الأحبار: تجهز يا هلال قال فخرجنا حتى إذا كنا بالعقيق ببطن المسيل دون الشجرة و الشجرة يومئذ قائمة قال يا هلال إني أجد صفة الشجرة في كتاب الله قلت هذه الشجرة قال: فنزلنا فصلينا تحتها ثم ركبنا حتى إذا استوينا على ظهر البيداء قال يا هلال: إني أجد صفة البيداء قلت أنت عليها قال: و الذي نفسي بيده إن في كتاب الله جيشا يؤمون البيت الحرام فإذا استووا عليها نادى آخرهم أولهم ارفقوا فخسف بهم و بأمتعتهم و أموالهم و ذرياتهم إلى يوم القيامة ثم خرجنا حتى إذا انهبطت رواحلنا أدنى الروحاء قال يا هلال: إني أجد سفة الروحاء قال قلت الآن حين دخلنا الروحاء قال: و حدثنا أحمد بن عيسى قال: و حدثنا ابن عيسى قال: و حدثنا عبيد الله بن وهب قال: و حدثني ابن لهيعة عن بشر بن محمد المعفري قال: سمعت أبا نواس يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: إذا أخسف الجيش بالبيداء فهو ظهور المهدي

قلت: و لخروجه علامتان يأتي ذكرهما إن شاء الله تعالى

فصل:

قوله: ثم سكت هنية بضم الهاء و تشديد الياء أي مدة يسيرة بتصغيرهن و يروى بهاءين و رواه الطبري هنيئة مهموز و هو خطأ لا وجه له فيه دلالة على صدق النبي صلى الله عليه و سلم حيث أخبر عما سيكون بعد فكان و مثله الحديث الآخر: منعت العراق درهمها و قفيزها الحديث أي ستمنع و أتى بلفظ الماضي في الأخبار لأنه ماض في علم الله أنه سيكون كقوله عز من قائل { أتى أمر الله فلا تستعجلوه } و المعنى أنه لا يجيء إليها كما جاء مفسرا في هذا الحديث و معناه و الله أعلم سيرجعون عن الطاعة و يأبون من إذا ما وظف عليهم في أحد الأمر و ذلك أنهم يرتدون عن الإسلام و عن أداء الجزية و لم يكن ذلك في زمانه و لكن أخبر أنهم سيفعلون ذلك و قوله [ يحثي المال حثيا ] قال ابن الأنباري أعلى اللغتين حثا يحثي و هو أصح و أفصح و يقال حثا يحثو و يحثي و احث بكسر الثاء و ضمها كلها لمعنى اغرف بيديك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت