فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 295

مسلم [ عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن أشد عذابا يوم القيامة المصورون ] و ذكره قاسم بن أصبغ من حديث [ عبد الله بن مسعود أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا أو قتله نبي أو مصور يصدر التماثيل ]

و ذكر أو عمر بن عبد البر و ابن ماجه و ابن وهب [ من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: إن من أشد عذابا يوم القيامة عالما لم ينفعه الله بعلمه ] إسناده فيه عثمان بن مقسم البزي لم يرفعه غيره و هو ضعيف عند أهل الحديث معتزلي المذهب ليس حديثه بشيء قاله أبو عمر

و ذكر ابن وهب قال: حدثنا ابن زيد قال: يقال إنه ليؤذي أهل النار نتن فروج الزناة يوم القيامة

ابن المبارك قال: أخبرنا موسى بن علي بن رباح قال: سمعت أبي يذكر عن بعض من حدث قال: ثلاثة قد آذوا أهل النار ـ و كل أهل النار في أذى ـ: رجال مغلقة عليهم توابيت من نار و هم في أصل الجحيم فيضجون حتى تعلوأصواتهم أهل النار فيقول لهم أهل النار: ما بالكم من بين أهل النار فعل بكم هذا ؟ فقالوا: كنا متكبرين و رجال قد شقت بطونهم يسبحون أمعاءهم في النار فقال لهم أهل النار: ما بالكم من بين أهل النار فعل بكم هذا ؟ قالوا: كنا نقتطع حقوق الناس بأيماننا و أمانتنا و رجال يسعون بين الجحيم و الحميم لا يقرون قبل لهم: ما بالكم من بين أهل النار فعل بكم هذا ؟ قالوا: كنا نسعى بين الناس بالنميمة

[ أخبرنا إسماعيل بن عياش حدثني تغلب بن مسلم عن أيوب بن بشير العجلي عن شقي بن مانع الأصبحي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الجحيم و الحميم يدعون بالويل و الثبور يقول أهل النار بعضهم لبعض: ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى ؟ قال: فرجل مغلق عليه تابوت من جمر و رجل يجر أمعاءه و رجل يسيل فوه قيحا و دما و رجل يأكل لحمه قال فيقال لصاحب التابوت: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ قال فيقول: إن الأبعد مات و في عنقه أموال الناس لم يجد لها قضاء أو قال وفاء ثم يقال للذي يجر أمعاءه: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ قال فيقول: إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول منه ثم لا يغسله ثم يقال للذي يسيل فوه دما و قيحا: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ قال فيقول: إن الأبعد كان ينظر في كل كلمة قذيعة خبيثة فيذيعها يستلذها و يستلذ الرفث بها ثم يقال للذي يأكل لحمه: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ قال فيقول: إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس و يمشي بالنميمة ]

خرجه أبو نعيم الحافظ و قال: تفرد به إسماعيل بن عباس و شقي مختلف فيه فقيل: له صحبة

قلت: و قد تقدم حديث البخاري الطويل عن سمرة بن جندب و حديث ابن عباس و أبي هريرة و ابن مسعود في باب ما يكون منه في عذاب القبر و حديث أبي هريرة في الذين تسعر بهم جهنم و غير ذلك مما تقدم في معنى هذا الباب: فتأمل ذلك

و قد تقدم أن من أدان أموال الناس في غير سفه و لا إسراف و لم يجد قضاء و نيته الأداء و مات أن الله لا يحسبه عن الجنة و لا يعذبه بل يرضى عنه خصماؤه إن شاء الله و يكون الجميع في رحمته بكرمه و فضله فأما من أدانها لينفقها في المعاصي ثم لا يقدر على الأداء فلعله الذي يعذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت