فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 926

قال المصنف والأبوان خَتنَا ذلك الزوج وعلى ذا أبو بكر وعمر خَتَنا رسولِ الله عليه السلام هكذا عن ابن الاعرابي وعن أيوب سألتُ سعيد بن جُبير أينظرُ الرجل إلى شَعر خَتَنَتِه فقرأ ولا يُبْدِين زينتَهن الآية فقلت لا أراها فيهنَّ أراد بخَتنتَه أمَّ امرأته

وقال الأزهري الختون والخُتونة المخاتَنة وهي تجمعُ المصاهرةَ بين الرجل والمرأة وأهلُ بيتها أَختْانٌ وأهل بيت النروج أختانُ المرأة

والصهر حرمةُ الخُتونة وخَتَنُ الرجل فيهم صِهرهُ والمتزوَّج فيهم أصهارُ الخَتَن

وعن الليث لا يقال لأهل بيت الختَن إلاّ أخْتانٌ وأهلُ بيت المرأة أصهارٌ ومن العرب من يجعلهم كلَّهم أصهارًا وصِهْرًا والفعلُ المصاهرةُ وأصْهرَ بهم الخَتنُ صار فيهم صِهرًا

وعن الأصمعي الاحماءُ من قِبل الزوج والأخَتْانُ من قِبَل المرأة والأصهارُ تَجمعهُما قال ولا يقال غيرُ ذلك عن ابن الأعرابي نحوه

وقال الفراء في قوله تعالى ( وهو الذي خلَق من الماء بشَرًا فجعله نَسبًا وصِهرًا( 78 / أ ) النسَبُ ما لا يَحِلّ نكاحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت