فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 926

( لون ) :

( اللوْن ) بفتح اللام: الرديء من التمر . وأهل المدينة يُسمُّون النخل كلَّه - ما خلا البَرْنيَّ والعجْوة - الألوانَ . ويُقال للنخلة: ( اللِّيْنَة ) و ( اللُونَة ) بالكسر والضم

( لوو ) :

( اللَّوّ ) : باطن الشيء . ومنه المثَل: لا يَعرف الحَوَّ من اللَّوّ". وقوله:"لأن الموجود من الحنطة لَوُّها وهو ما يصير بالطَّحْن دقيقًا": وهو - وإن كان صحيحًا - نادرٌ غريبِ ولا آمنُ أن يكون الصَّوابَ: لُبُّها لأني رأيتُ في مختصر شرْحَيْ الكافي ( 247 / أ ) والمبسوط:"أن أكل الحنطة في العُرْف يُراد به باطنُ الحنطة ن وهو اللُبُّ ِ وهو يصير بالطَّحْن دقيقًا""

( لوي ) :

( لوَى ) الحبْل: فتَله ( لَيًّا ) . ومنه ( اللّواء ) : علَم الجيش وهو دون الرايةِ لأنه شُقّةُ ثوبٍ تُلوى وتُشدُّ إلى عود الرمح . ( ولوى ) عنقَه أو رأسَه: فَتلَه وأمالَه . و ( لَوَّوْا ) رؤوسَهم . وقوله تعالى: ( وإن تَلْوُوا أو تُعرِضوا ) "عن ابن عباس: أنَّ الآية واردةٌ في الشاهد مانعةٌ أن يَلْوي لسانه فيُحرّف أو يُعْرِض فيَكْتُمَ"

و ( لَوى ) الغريمَ ): مطلَه ( لَيًَّا ) و ( ليَّانًا ) . ومنه:"لَيُّ الواجِد يُحلُّ عِرْضَه وعقوبته": وجَد وُجْدًا وجِدةً استغنى وعِرْض الرجل: ما يصونه من قَدْره وأصلِه . والمعنى أنّ مَطْل الغنيّ يُحِلّ ذمَّ عِرْضهِ وأن يقال له: يا ظالمُ . وعن سُفيان أنه يُغْلَظ له وعقوبته الحبْس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت