فهرس الكتاب

الصفحة 2101 من 2227

ومدح أعرابي رجلا فقال:"ذاك والله فسيح الأدب، مستحكم السبب من أي أقطاره أتيتَه، تثني عليه بكرم فعال، وحسن مقال".

"زهر الآداب 2: 6، والعقد الفريد 2: 89".

ومدح أعرابي رجلًا فقال"كان والله يغسل من العار وجوها مُسْوَدَّة، ويفتح من الرأي عيونا مُنْسَدَّة".

"العقد الفريد 2: 89، وزهر الآداب 3: 165".

وذكر أعرابي قومًا عبَّادًا فقال:"تركوا والله النعيم ليَتَنَعَّمُوا، لهم عَبَرَاتٌ متدافقة، وزَفَرَاتٌ متتابعة، لاتراهم إلا في وجهٍ وجيهٍ عند الله".

وذكر أعرابي قوما فقال:"ما رأيت أسرع إلى داعٍ بِلَيْل، على فرس حَسِيب، وجمل نَجِيب1، ثم لا ينتظر الأول السابق، والآخر اللاحق".

وذكر أعرابي قومًا فقال:"جعلوا أموالهم مناديل أعراضهم، فالخير بهم زائد، والمعروف لهم شاهد، يُعْطُونها بِطِيبة أنفسهم إذا طُلبت إليهم، ويباشرون المعروف بإشراق الوجوه إذا بُغِيَ لديهم".

وذكر أعرابي قومًا فقال:"والله ما أنالوا شيئًا بأطراف أناملهم إلا وطِئْناه بأخماص2 أقدامنا، وإنَّ أقصى هِمَهِم لأَدْنَى فِعالنا".

1 النجيب الجمل السريع الخفيف في السير.

2 جمع أخمص كأحمر: وهو من باطن القدم ما لم يصب الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت