كان قد فتح طريق الإغارة لمرات بأمر النواب نائب السلطنة، رحلت طائفة قراباغ وتفرقت أفواجا في ناحية نخجوان وسائر الولاية المحروسة، وكلّف إبراهيم خان القاجارى من بلاط زحل الخاقانى على ساحل نهر كر وبرئاسة إقليم ذلك المكان. وهجم أغورلو خان الكنجوى عدة مرات على كنجه وذهب إلى حدودها، فجعل عددا [ص 235] من الجنود طعمة للسيف، ورحل جميع طائفة إيرملوى الكنجية، التى كانت من أهم طوائف ذلك المكان وأغناها، وقدموا إلى ناحية شرور ونخجوان.
فى أواخر فصل الربيع، وحيث كان قد صار مرج أوجان موضع حسد وغيرة روضة العالم بسبب قدوم الميمنة الواجبة للحضرة العلية السلطانية، استقرت راية العقاب في إجلال على أرضها وموطنها، وعلى الرغم من أن نائب السلطنة كان في ذلك الوقت مشرفا في مرج"دوكيجان"فإنه بسبب غلبة شوقه فقد أوصل نفسه إلى هناك وفى استعجال كامل وفى خلال اثنتى عشرة ساعة لاستقبال الحاكم ذى الخصال الجمشيدية. وأدى لوازم تقبيل الركاب.
و لأن طاحن الفلك السلطانى عند قدومه إلى مرج سلطانية، كان قد كلف النواب الأمير على خان مع جمع غير محدود من الفرسان والمشاة على إيروان، فقد ذهب حضرته إلى مرج قراباغلو بنخجوان وكان في انتظار قدوم موكب النواب نائب السلطنة المسعود، وقد سمح الحضرة العلية الظل الإلهى لنائب السلطنة بالانصراف عن الركاب المستطاب، وقد أعطى حضرته في أثناء توقف الأمير نائب السلطنة في نخجوان، الأمر العملى إلى الأمير الموفق على خان، فأرسل حضرته إلى مرج آباران بإيروان. وكلف الأمير على خان لمرتين المجاهدين المظفرين بالهجوم على"حماملو"بقيادة إسماعيل بك الدامغانى رئيس خدم الديوان السلطانى، وباقى قواد آثر الجلادة، وتحاربوا مع"بارت نكين"، فقتلوا جمعا من الروس. ومن هناك أرسل الأمير [على خان] من أجل تأديب