فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 448

فى الربع الأخير من القرن الثانى عشر والنصف الأول من القرن الثالث عشر الهجريين (أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر الميلاديين) ، كان يعيش في إيران مؤرخ وأديب وكاتب وشاعر وهو عبد الرزّاق بك بن نجفقلى خان بن شهباز خان الدنبلىّ النسب الخوئى الأصل التبريزيّ المسكن والمتخلص في شعره ب"مفتون".

ولد عبد الرزّاق الدنبلى في بلدة"خوى"التابعة لأذربيجان الإيرانية في سنة 1176 ه ق، وقد عاش حتى العاشرة من عمره تحت رعاية والده بتبريز الذى كان حاكما عليها، وبعدها عاش لمدة عشر سنوات أخرى رهينة بشيراز في بلاط كريم خان الزندى، ثم عاش لفترة أربع سنوات أخرى بإصفهان في أسر على مراد خان الزندى. ولم يشغله في شيراز وإصفهان طوال هذه الفترة سوى تحصيله للعلم والأدب ومجالسته للعلماء والاشتغال بالتأليف.

و في الرابعة والعشرين من عمره أى في نهاية عام 1199 ه ق، رجع عبد الرزّاق الدنبلى من غربته إلى موطنه الأصلى في خوى وتبريز باحثا عن ملك أبيه وأجداده فوجد أن الفرصة قد فاتته، وكان قد اختار من قبل طريق العلم والأدب والتأليف، فانزوى في مراغة وتبريز لفترة يمارس الكتابة والتأليف.

و بعد أن إستقر حكم إيران لفتح على شاه القاجارى (1212 ه ق) ، دخل عبد الرزّاق الدنبلى في خدمة عباس ميرزا ولى العهد وحاكم مملكة أذربيجان، ومنذ عام 1218 ه ق وحتى وفاته في عام 1243 ه ق، ظل عبد الرزّاق الدنبلى بتبريز يعمل في ديوان ولى العهد كاتبا ومؤرخا، وقد لاقى من الرعاية والعناية الكثير في بلاطه حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت