فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 448

عين مدفعية الركاب، التى صارت منتظمة على الطراز الإنجليزى وهى عاملة بالفرسان منذ عام ولم ير الزمان مثلها، وذلك مع مستر لزى الذى كان معلمها ومنظمها، وأحضر أفواج الفرسان والجنود، الذين كانوا في المقدور، وعينهم. وتحرك الموكب العالى أيضا من خوى [ص 259] بعد ثلاثة أيام، وتوجهوا إلى إيروان كمهاجمين، وفى يوم قدوم الموكب العالى إلى منزل قبان باسان ماكو، وهى الواقعة بين خوى وإيروان، أوضحت الأخبار الصريحة أنه بعد قدوم الجنرال المذكور، صعد ثمانية ألاف شخص إلى أعلى الكنيسة، وقام بمقابلتهم من هذا الجانب أيضا حسن خان أخو حسين خان القائد مع ألفين ومائتين شخص، الذين كانوا قد تجمعوا عنده من الفرسان والجند، ومعه المدفعية الإنجليزية، وكان صوت موكب النواب نائب السلطنة المسعود قد ألقى الرعب أيضا في قلوب الروس، فرحلوا من هناك في أثناء الليل مضطرين وطووا طريق العودة، وبمجرد قدوم القائد الجديد، الذى كان طالبا للفتوحات الجديدة، أظهر غاية الحذق في تعيين الجيش، وفتح أبواب الندامة والحسرة على وجه نفسه، وفر جنرال بنبك وجيشه أيضا بسبب هذه الحركة القاتلة من مواجهة ألفى شخص، وصار متوجها إلى مكانه، ولم يتعقبهم الجيش المنصور فهلك الكثير منهم في عرض الطريق بسبب برودة الجو والثلج الشديد الذى كان قد نزل. وعاد النواب نائب السلطنة أيضا من منزل"قبان باسان"إلى دار السلطنة تبريز.

135 -ذكر هجوم فتحعلى خان حاكم خوى وسلماس على «وان» ووضع تلك المنطقة:

و لما كان درويش باشا قد استولى منذ عدة سنوات سابقة على ولاية «وان» وأموال حاكمها السابق، وكان قد صدر منشور الحكومة باسمه من قبل قرينة الشرف الدولة العلية العثمانية، فمنذ ذلك العام وحتى الآن لم يؤد خدمة مطلقا للدولة العثمانية، وكان في كل وقت يكلف قائد عسكر من تلك الدولة على قارص، وقد صار أهل «وان» أبواب جمع جيشه، ولم يرسل شخصا واحدا وتمسك بعذر حدودية إيران. وبعد ذلك، أصبح عناده وتمرده معلوما لرأى مسئولى الدولة العثمانية، فعزلوه وحولوا حكومة «وان»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت