فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 448

و رؤساء العراق وفارس- الذين كانوا متفقين مع حسين قلى خان- متلذذين من مائدة الإحسان الخاقانى بالولائم المتخمة بفوائد العفو والصفح والإغماض، وبإذن الملك جوزاء الأعلام خطوا إلى طريق ديارهم، [بيت ترجمته] .

الملوك متمتعون من الحظ والشباب ... فلا يقسون على ما تحت أيديهم

و عندما وصل هذا الخبر الموحش إلى الأنحاء، وكان الظن بأن تعلن الثورة والاضطرابات، فلا جرم في أن عين عدة أشخاص من الأمراء لتنظيم أمور ومهام الولايات، وكان من بينهم، توجه محمد على خان القاجارى- الذى كان في ذلك الوقت منضما إلى الركاب من إصفهان- [ص 44] إلى حدود فارس، وسار حسين قلى خان إلى كرمان، ونوروز خان عز الدينلو إلى جبل كيلويه وبهبهان، ووصل الموكب المنصور من كمره إلى دار الإيمان قم، وبعد زيارة البقعة الطيبة الموسوية، وفى أواسط شهر ربيع الآخر تباهت دار الخلافة طهران على أوج السماء من مقدم كسرى العصر.

15 -وقائع أيام الإقامة في دار الخلافة طهران:

و لما كان قد صدر فرمان أثر القضاء إلى سليمان خان،"بأنه إذا قبض على على مت الكليايى وابنه حسين وخان باباى النانكلى- الذين أخذوا مكانا لهم في كمين المعارضة، وخدعوا من وسوسة الناس الجهلاء- فيحضرهم إلى البلاط مقيدى الأيدى، وسوف يمحو كلية غبار أخطائه وزلاته من على صحيفة عمله، وسوف يذوق جرعة من ذلال عفوه". وبعد استقرار الحضرة العلية في مركز عرش السلطنة، أحضرهم سليمان خان مقيدى الأيدى إلى طهران، وجلس هو على سرج الجواد الأصفر السلطانى، وعرض (قائلا) [بيتين ترجمتهما]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت