وسيلة أمره في التوسل إلى البلاط الخاقانى وأرسل العريضة الممزوجة بالضراعة إلى البلاط، وطبقا لمبعوثيه نفذ فرمان قضاء النظام:"بأن ناصر الدين توره، الذى طلب من هناك النصرة والمساعدة من حضرتنا، ورأى أن يفتح الطريق إلى العناية الملكية وهو بمنزلة الابن للنائب سلطاننا، وعما قريب وبعون البارى جل جلاله سيستفيد من وصال شاهد الدولة".
و صدر الأمر الملكى البليغ من مصدر الجلال بافتخار تميمة ساعد إقبال محمد ولى ميرزا حاكم ممالك خراسان، وذلك بأنه: لما أصبح أمير التركستان معرضا عن أخيه مير حيدر توره، فيكون [محمد ولى ميرزا] لذلك الابن صاحب السعادة اليد الماسة لحلقة طرق أبواب الاصطناع التى لا حد لها ويكون ملزما في كل حال برعاية جانب الأمير ذى الأصل العالى، ويتحتم في ذمة الهمة تنفيذ انتظام المهام وحصول المراد"."
و انطلقت راية العزيمة لمعاونته وتخليص مرو، وصدر الأمر بافتخار مبعوثيه بالإنعامات الوافرة والخلاع الفاخرة [ص 124] وسمح لهم بالانصراف مكرمين.
و لما جعل السلطان الذهبى تاج الشمس روضة الحمل مقاما لأشعة الأنوار، فقد جعل الملك الأعظم وصاحب العالم المكرم العرش ذو الحظ المظفر في سعادة وتوفيق موضع حسد مناظر الفلك وموضع غيرة منازل القمر والشمس وذلك من أجل الاحتفال النوروزى، وأمر بالإنعام على جميع الوزراء والأمراء وعظماء الجيش وزعماء كل بلد من الشفاة الناثرة للدرر واليد الناثرة للذهب الخاصه بالسلطنة، وبأن تفتح الغصن الناثرة للذهب أمام ساحة العرش بسبب وفرة الدراهم والدنانير.
(1) يقصد جلوس السلطان فتح على شاه القاجارى على العرش.