فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 448

إيران وروسيا. وقد أوصلوا شرح رسالة الجنرال رديشتشوف قائد روسيا والسفير سجليسا إلى النظر العالى، وأخذوا الإجابة ورجعوا. [ص 279]

144 -ذكر قدوم الرايات الملكية إلى مرج سلطانية وبيان سائر الأحوال:

و في أثناء الربيع، تحرك اللواء السلطانى الطاحن للفلك من دار الخلافة طهران، ونزل نزول الإجلال مع جيش معجزة النصرة إلى مرج"سلطانية"وأرسل تجهيزات حملات الجيش وقانون عمل فتح البلاد إلى كل واحد من الأمراء الذين كانوا يحكمون ويتأمرون كل في حدود مملكته. ومن بينهم كلف النواب محمد ولى ميرزا والى خراسان بأن يهتم اهتماما كاملا بأمر التركستان، فكلف النواب المشار إليه محمد خان القاجارى مع فوج من المجاهدين على ذلك الإقليم. وأصدر الأمر إلى إبراهيم خان هزاره وبلنك بوش خان الجمشيدى مع جمع غفير من جيش أبواب جمعهم كى يسيروا حتى حدود"ميمند"إلى أحمد خان والى بخارى، ويكلفوه بالإطاعة والخضوع وترك التمرد. وعمل محمد خان أيضا على النهج المقرر. وتمرد أحمد خان، واصطف لمعركة القتال مع اثنى عشر ألفا من جيشه المنتخب، وضغط محمد خان وبلنك بوش خان بقدم الجلادة، فقتل في أثناء المعركة أحمد خان وابنه وألفان من شجعان جيشه، وبحكم الأمير، عين أخو أحمد خان رستم خان- الذى كان متمردا عليه وملتزما ركاب الأمير- مكانه.

و كان قد كلف [السلطان] أيضا النواب محمد على ميرزا صاحب حكم كرمانشاهان واللرستان وعربستان، وذلك بأن يسلك السلوك الحسن مع عبد الله باشا وزير بغداد بالطريقة التى كانوا قد تعهدوا بها في العام الماضى مع عبد الرحمن باشا حاكم السليمانية، وأن ينظر إلى رعاية جانبه على النهج نفسه الذى كان يتعامل به.

ولكن عبد الله باشا، بناء على أمر الخوندكار «1» [السلطان العثمانى] قام بأعمال سيئة

(1) خوندكار: بمعنى سيد، مولى، وهو لقب لسلاطين بنى عثمان. (انظر المعجم الفارسى الكبير: إبراهيم الدسوقى شتا، ج 1، ص 1101)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت