فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 448

الذى كان مشغولا في قلعة عسكران بحراستها، تأديبا كاملا، ولا يضعوا له قدما على الأرض. وتوجهوا من نهر ترتر بغرض مهاجمة طائفة جبرئيلو، وكانت الطائفة المذكورة قد انسحبت إلى حصن محكم، فهجم الجيش المنصور واستولى على حصنهم وأغار عليهم ومن هناك رفعوا راية العودة إلى قراجه داغ. ولأنه في أثناء عزيمة القائد المذكور، كان قد صدر الأمر بأن تعبر جماعة جلبيانلو نهر ارس، فقد كانوا يتذبذبون وسط الطريق الضال [ص 238] ، فرحلهم وأحضرهم إلى هذا الجانب المائى، وعمل القائد المذكور بموجب الأمر ورحلهم مع طائفة يوسفانلو وأحضرهم إلى تلك الناحية من الماء.

و لما عرضت هذه المسألة على نائب السلطنة، أصدر الأوامر المحكمة لحراسة شرف الإسلام، وذلك بأن يأخذ مرة أخرى الحاج محمد خان أسرى الشيعة والسنة من الجيش المظفر ويسلمهم إلى أصحابهم.

125 -أسر طور مصوف لسليمان خان والى باش آتشوق، وهزيمة القائد حسين خان في آخسقة من الروس، وتعويض [هزيمة] القائد مع الروس والاستيلاء على حصن حاجى قرا وقتل وتفريق جمع الروس الذى كان في ذلك الحصن:

ذهب طور مصوف القائد الروسى مع جمع إلى بداية حدود تفليس وباش آتشوق، وبعث برسالة إلى سليمان والى باش آتشوق وذلك بأن"نتقابل مقابلة الأصدقاء مع بعضنا البعض وأن نفتح أبواب الصلاح والفلاح على وجه عهدنا"وقد أعد في الخفاء لوازم القبض عليه عن طريق الحيلة والمؤامرة، وبعد اللقاءات والمحادثات، ألقى القبض على سليمان خان وحمله إلى تفليس بمساعدة عدة أفراد من طائفة"باش آتشوق"، الذين كانوا قد عقدوا حزام وسطهم في الظاهر من أجل خدمته وهم في الباطن تحالفوا مع طور مصوف، وقعدوا لسليمان خان على مرصد الغدر والمكيدة. وبعد فترة أوكل إلى مسئولى الروس بأن ينقلوا سليمان خان في أثناء الليل محبوسا من تفليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت