أو ستة ألاف فارس وثلاثون عربة مدفع ذات الشرر الجهنمى بمهدى قلى خان وجنوده في منازل بنبك بإيروان.
شعر [بيت ترجمته]
جيش في هيبة مثل أمواج البحر ... و جمع في كثرة مثل أعداد النجوم
و لما كان الجيش شارب الدماء على هيئة أفواج مكلفا بسوق الدواب والأغنام والماشية، فقد صار مهدى قلى خان مع سبعمائة فارس- الذين كانوا حاضرين معه سدا ليأجوج البلاء، وأراد الروس الحرب، فصاروا جسرا هائلا في مقابل سيولهم حتى يصل باقى جيش الطوائف والقبائل إلى مقام المعسكر والقرى القريبة والمجاورة، ورجع هو بنفسه أيضا وانضم إلى المعسكر.
توقف إيشبخدر عدة أيام في منازل بنبك بإيروان، وفى أواخر شهر ربيع الأول [1219 ه. ق] يوم الأحد وفى أثناء العصر، توجه من هناك وبازدحام كامل وكثرة لا كلام فيها وبرأس مليئة بالفساد والشرور حاملا، متاع النخوة والغرور، وكان قد اقترب جمع من جيش روسيا- في أثناء الوصول إلى تلك الحدود- من قلعة كليسيا وكانوا قد تصوروا أنها خالية، وفى تلك الحالة، أمسك قليل من حراس ملجأ الظفر الذين كانوا هناك- ببنادقهم ووقفوا صامتين، وبالقرب من أسوار القلعة، فتحوا على صدورهم طلقات البنادق، فأصابوا عدة أشخاص وقتلوا عدة أشخاص، وأوصل حراس جيش أثر الظفر هذا الخبر إلى نائب السلطنة، وفى تلك الأثناء كانت الشمس قد اقتربت إلى الغروب، فقرر النائب ولى العهد لعلى قلى خان شاهسون