المتهورين قد فتحوا الكمين من أجل سرقة الأغنام وسوف يظهر لنائب الوزارة في أثناء لقائه كيف سأخرج من عهدتى إزالة ورفع هذا الانفعال والغضب الذى يجعل الوجه يتصبب عرقا بسبب حرارته.
و أيضا في تلك الفترة، قدم على حين غرة، فوج من الروس إلى"مقرى"بقراباغ التى كانت حتى تلك الفترة تحت سيطرة أبو الفتح خان من قبل الأمير الموفق. وبمجرد وصول هذا الخبر واطلاع بارون ويردى وإيفاد شخص عند الروس المذكورين وإظهار التأسفات الكثيرة دون أن [ص 232] يصلوا إهانة إلى أحد. ورجع الروس من مقرى، ولم يعرف ماذا كان المقصود من هذا المجى ء والعودة.
و لأن النواب نائب السلطنة، يميل دائما إلى رضا مبعوثى الأصدقاء والأعداء، فقد كان يسلك مع بارون ويردى نوعا من السلوك، بحيث أن خجل تلك الألطاف أنهى لكل شخص، كان مستفيدا من هذا الشعور كلية، كل نوع من الانفعال كان يظهر عليه، ومن جملة ذلك كان مسموحا له أن يذهب إلى كل مكان يريده ومع كل شخص يرغبه، وأوطنه طريق الاختلاط والمعاشرة، وحتى في يوم السماح له بالانصراف وفى أثناء الذهاب بالإنعام الوافرة والخلعة الفاخرة، صدر فرمان من ملك روسيا وأعلن إلى البولكونيك غماندات، الذى كان حاكما على كنجه من قبل الروس وكان قد قدم في السنة السابقة إلى بلاط نائب السلطنة مبنى على إغراء وتحريض الروس وإغرائهم بالفرار من كنجه والكرجستان الذين كانوا في عهدته وكان قد جاهد كثيرا أيضا لإغرائهم على عودتهم، ولم يستر (يكتم) غماندات المذكور هذه المسألة، وأفصح عنها في خدمة النوّاب الأشرف وعرضها بصدق وكما هى.
مرة أخرى جعل فصل منتصف الربيع ساحة المرج أينع وأنضر من الجنة، ومنحت عظمة الحفل المبارك الكسروى الخلعة الجديدة للعالم القديم، وبذل خازن الهمة العالية