فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 448

متمردى شمس الدينلو وسائر طوائف كنجه والقوزاق والاشتباك مع الچنرال نبالستين الذى كان مقيما في ذلك المكان، وعاد هو نفسه في عزة وإقبال. وبعد قدوم الأمير الحر إلى كنجه وعلى مقربة من تلك الحدود تصادف مضطرا مع طائفة القوزاق، فنهب من الدواب والأغنام زيادة عن العد والحساب، ولأن الچنرال نبالستين ومعه جيش روسيا وفرسان القوزاق وشمس الدينلو كانوا جميعهم [ص 225] فى أطراف وجوانب الأموال المنهوبة مهيئين ومجتمعين على هيئة أفواج، فقد بدءوا الحرب والقتال من كل ناحية، فجعل الأمير الحر فوجا من الجيش مشغولا بأمر المعركة على كل جانب. وعطف الأمير الشاب ذو الحظ الموفق وملتزمو ركاب النصرة عنانهم من تلك المناطق ومعهم الرايات والأسلاب الكثيرة والأسرى التى لا تحصى والغنائم الوافرة وقدموا إلى إيروان.

و لما كان قد تحقق في تلك الأثناء من قرار الأخبار المتوالية، بأن"طور مصوف"عاد من جانب صدقلو إلى تفليس، أرسل نائب السلطنة بالأمير على خان إلى البلاط السلطانى مع أغلب الجيش وطلب ألا تتوقف النفس السلطانية النفيسة أكثر من هذا التحمل في مرج أوجان، وهو مصيف شديد البرودة وأن تنصرف الراية السلطانية إلى دار الخلافة.

124 -تعهدات شيخ على خان[حاكم]قبه ومصطفى خان الشيروانى، وتكليف إبراهيم القاجارى على ساحل[نهر]"كر.:"

على النحو الذى ذكر سابقا فإن إبراهيم خان القاجارى صار مكلفا على ساحل نهر كر، فكان هذا باعثا على أن سليم خان [حاكم] شكى وحسين قلى خان [حاكم] باكويه، وهما المستظلان في ظل مرحمة الدولة القاهرة، قد تشرفا بالحضور السلطانى في مرج أوجان، وقدم غلمان شيخ على خان أيضا بعرائضه، فكان مطلب الجميع هو أن:"يعين قائد مع فوج من الجيش على موغان، وأن يرسل أموالا إلى شيخ على خان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت