فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 448

من الخزانة العامرة، وأن يصبح مصدر استقلال سليم خان في شكى مع مصطفى خان الشيروانى، الذى أظهر الندامة عن سوابق أعماله، ومع شيخ على خان، الذى اتحد في خدمة الدولة العلية وتخالف مع الروس، وبأن يذهب حسين قلى خان أيضا عند شيخ على خان، وبالاتفاق يجمعون أنصار ومؤيدى لكزية ويقومون مجتمعين بمحاربة الروس"."

و مع أن الحضرة العلية الظل الإلهى لم يعتمد على هذه الأقوال، فإنه لمجرد رعاية خاطرهم قبل سؤلهم هذا، فعين إبراهيم خان القاجارى مع فوج من الجيش الجرار، ووهب الأموال لهم التى تنبغى، وقرر بأنه إذا ظهر أثر [ص 237] من خدمة مصطفى خان أو استقام أمر شيخ على خان وأى واحد يريد عبوره والجيش المنصور من نهر كر، يذهب إلى ذلك الجانب، ولا يرضى على إمدادهم ومعاونتهم بتقصير منه، وألا ينهب قراباغ، وأن يكون لحسين قلى خان أيضا الإصرار على الذهاب عند شيخ على خان، ويصل إليه بكل عدد الفرسان التى يريدها والنقود المطلوبة، وقد عمل إبراهيم خان أيضا طبقا لما هو مقرر وتوقف فترة فى"اصلان دوز"بموغان، ولم يشم منه مطلقا رائحة الصداقة فقام مضطرا بنهب قراباغ على النحو الذى كان مكلفا به، وحصل على الأموال والبضائع والأحمال والأثقال والدواب والأغنام الكثيرة ورجع من هناك.

و مرة أخرى، توقف فى"اصلان دوز"، وطبقا للأمر الملكى، حضر مع بير قلى خان القاجارى، الذى كان ملتزما ركاب نائب السلطنة المظفر، من إيروان، وكلف برئاسة إقليم موغان. وكلف ميرزا الكبير نائب الوزارة أيضا بأن ينقل فوجا من مشاة وفرسان الجيش من المعسكر السلطانى ويسلمه إلى بير قلى خان وبأن يصفى أمور قراجه داغ ودزمار، ويعود. وقد عمل القائم مقام حسب الأمر المقدر، وأحضر إبراهيم خان إلى بلاط الفلك وقدم إلى المعسكر الهمايونى. وجمع بير قلى خان أيضا بمجرد حضوره إلى قراجه داغ جيوش النصرة، وتوجه إلى قراباغ مع الحاج محمد خان قراكوزلو حاكم قراجه داغ، وعندما عبروا نهر ارس طلبوا أولا: أن يؤدبوا مهدى قلى خان القراباغى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت