بيمن وإشفاق وألطاف سلطان الآفاق خلد الله ملكه وسلطانه وباهتمام منوتشهر خان ويحملها التجار وأهل المعاملات إلى أطراف الولايات وتباع وتشترى وهى من عزة السلطان العادل المانح والهمة العالية لملك الملوك ملجأ العالم، ولو لم تكن تلك الهمة والقدرة فإنه يفرغ الخزائن. وقد أحضر هذه الصناعات إلى إيران منذ عام وستة أشهر. وداولها بين الخلائق. والدعاء من الصغير والكبير والرعايا والبرايا والغلمان ومريدى عزة هذه العتبة أن ينتشر ظل عزة الحضرة العلية (صاحب الجلالة) قدر القدرة وظل الحشمة النواب نائب السلطنة ولى عهد إيران، ويبقى خالدا طالما أن السماء قائمة والشمس مشرقة والقمر منير، بحق محمد وآله الأمجاد.