المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 169
وأمّا الصلة فكما قال الآخر:
فكيف إذا مررت بدار قوم ... وجيران لنا كانوا كرام
«كان» ههنا صلة، وإلا كان يقول: كراما.
(138) - البيت للفرزدق من قصيدة يمدح بها هشام بن عبد الملك.
والبيت في كتاب سيبويه 1/ 189، وشرح ابن عقيل 1/ 289، ومغني اللبيب ص 377، وديوانه ص 597
قال ابن هشام في توضيحه: إنّ شرط زيادة «كان» أن تكون وحدها، فلا تزاد مع اسمها.
وأنكر زيادتها في هذا البيت موافقا في ذلك المبرد، وقال: إن قوله «لنا» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان مقدم عليها.