فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 98

-قال: سئلت عن معنى قولنا- بعد الفراغ من قراءة أم الكتاب-:

«آمين» وعن العلة في انتصاب النون منه.

نقول- وباللّه التوفيق-: إنّ في معناه عدة أقاويل:

-روي عن سعيد المقبري «1» عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنه قال:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «آمين خاتم ربّ العالمين على عباده المؤمنين» «2» .

قيل في تفسير الخاتم: إنه كالطابع، لأنه يدفع عنهم العاهات والآفات به، كخاتم الكتاب الذي يصونه، ويمنع من إفساده، وإظهار ما فيه لمن يكره علمه به «3» .

وقيل: خاتم ربّ العالمين يختم به دعاء عبده المؤمن.

ويقال: يختم به ليميز أهل الجنة من الناس.

(1) الإمام المحدث أبو سعد سعيد بن أبي سعيد، مولاهم المدني المقبري، كان يسكن بمقبرة البقيع، حدث عن أبيه وعائشة وأبي هريرة. ثقة، اختلط قبل موته بأربع سنين، مات سنة 125 ه. انظر سير أعلام النبلاء 5/ 216، وتهذيب التهذيب 2/ 20.

(2) الحديث أخرجه الطبراني في الدعاء وابن عدي وابن مردويه بسند ضعيف بلفظ «آمين خاتم رب العالمين على لسان عباده المؤمنين» . انظر الدر المنثور 1/ 44، والكامل لابن عدي 6/ 2432.

(3) ذكر ذلك أيضا القرطبي في تفسيره عن الهروي قال: قال أبو بكر الهروي .. وذكره.

راجع تفسير القرطبي 1/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت