فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 338

باب آخر وهو التحول من كناية إلى كناية بلا فصل

قوله تعالى: [إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، ثم قال: لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ، وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا] «1» .

التوقير والتعظيم للرسول، والتسبيح والصلاة للّه تعالى.

وقوله: الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ «2» التسويل من الشيطان، والإملاء من اللّه تعالى.

وقوله تعالى: وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ «3» ، يعني جبريل عليه السّلام، وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ «4» ، يعني: القرآن.

وقوله تعالى: وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ* وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ «5» .

(إنّه) الثانية لقرط بن عبد اللّه «6» . يعني: لأجل حب المال لبخيل، وإنه- أي اللّه- على ذلك لشهيد.

وقوله تعالى: فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ «7» .

(1) سورة الفتح: آية 8 - 9.

(2) سورة محمد: آية 25.

(3) سورة التكوير: آية 24.

(4) سورة التكوير: آية 25.

(5) سورة العاديات: آية 7 - 8.

(6) قال ابن عباس: إن الإنسان ههنا الكافر، وقال الضّحاك: نزلت في الوليد بن المغيرة.

(7) سورة المائدة: آية 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت