فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 314

باب الاختصار من المضاف بذكر المضاف إليه وباب إقامة المصادر مقام الصفة

-فإن سئل عن قوله تعالى: إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ «1» ، فكيف يكون المرء فتنة لنفسه، والفتنة إنما هي صفة؟

الجواب:

قلنا: هذا من باب الاختصار عن ذكر المضاف بذكر المضاف إليه.

المعنى: إنّما نحن ذو فتنة.

وكذلك قوله تعالى: قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ «2» ، يعني: ذوي سنن، منهم من سنّ سنّة حسنة، ومنهم من سنّ سنّة سيئة.

ومن ذلك قوله تعالى: هُمْ دَرَجاتٌ «3» . أي: ذوو درجات.

وقوله تعالى: وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى «4» . أي: بأهل طريقتكم المثلى، الفضلى، أي: الأفضل فالأفضل.

وقوله تعالى: هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُورًا «5» . أي:

الشمس ذات ضياء، والقمر ذا نور.

وقوله تعالى: وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا «6» . أي: ذا سكن.

(1) سورة البقرة: آية 102.

(2) سورة آل عمران: آية 137.

(3) سورة آل عمران: آية 163.

(4) سورة طه: آية 63.

(5) سورة يونس: آية 5.

(6) سورة الأنعام: آية 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت