فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 611

-اعلم أن «في» تقام مقام الاسم المحذوف لأن «في» للظرف ولا بد من ذي ظرف.

-وتكون بمعنى أجل. وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «ولا يخافون في اللّه لومة لائم» «1» ، ويقال: فلان يحب فلانا في اللّه. أي: من أجل اللّه.

-أما «في» إذا قامت مقام الاسم المحذوف فكقول القائل:

لو قلت ما في قومها لم تيثم ... يفضلها بحسب وميسم

معناه: لو قلت ما في قومها أحد يفضلها لم تأثم بذلك.

(1) لم أجده.

(617) - الرجز لحكيم بن معية وهو في خزانة الأدب 3/ 31، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ص 668، ومعاني القرآن للفراء 1/ 270، والمساعد 2/ 279.

قال ابن الأنباري: أراد من يفضلها فحذف من لدلالة في عليها. وقوله: تيثم، أي: تأثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت