فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 113

-إن سأل سائل عن قوله تعالى: الم،* والمص، والر،* والمر وسائر الحروف المقطعات فقال: إن كان هذا القرآن نزل على مجرى لغة العرب، فهل سمعتم أحدا منهم يقول: زيم بمعنى زيد منطلق؟!

أو ألف باسط بمعنى ابسط يدك؟

وهل هذا في شيء من كلام العرب؟

الجواب عنه:

نقول- وباللّه التوفيق-: إنّ أهل العلم قد تكلموا في هذا.

قال الضّحاك «1» : إن للّه تعالى في كل كتاب مع كل نبيّ سرا، وسر كتاب اللّه تعالى مع نبيه في القرآن حروف التهجي، وهكذا روي عن الشعبي.

وذكر أبو عبيد الطوسي «2» في إشاراته ما يقوي هذا فقال:

(1) هو الضحاك بن مزاحم، تابعي جليل، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، سمع سعيد بن جبير وأخذ عنه التفسير، وهو من أهل خراسان. توفي سنة 105 ه.

(2) اسمه سهل بن أحمد الطوسي ثم الأبيوردي.

قال عبد الغافر: فاضل فقيه من أفاضل فقهاء الشافعية، سمع من المخالدي وطبقته، وهو من بيت العلم والحديث والدين. مات في حد الكهولة.

راجع طبقات الشافعية الكبرى 4/ 392.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت