المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 541
-منها هاء الكناية في حالة النصب. نحو قولك: أعطيته وضربته. وفي حال الجر نحو داره وغلامه.
-ومنها هاء التأنيث حالة الوقف نحو جارية وقائمة وامرأة وحمزة وطلحة، فإذا وصلت صارت تاء، وكذلك هاء الفرق بين المذكر والمؤنث نحو قائم وقائمة.
وفي الأفعال المشتركة بين الذكور والإناث، وأما من الأفعال ما انفرد به الإناث فلا يحتاج فيه إلى الفرق كقولك: امرأة حائض وطامث وحامل.
ولا يقال: حاملة ولا حائضة فافهم.
-وهاء العماد نحو قوله تعالى: وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ «1» ، إِنَّهُ مُصِيبُها «2» .
وتارة تأتي في الجمع نحو قوله تعالى: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ «3» ، فهذه هاء تدخل في الكلام عمادا.
وتارة تأتي مذكرة نحو ما ذكرنا، وتارة تأتي مؤنثا نحو قوله تعالى: فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ «4» .
(1) سورة القصص: آية 82.
(2) سورة هود: آية 81.
(3) بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ. [سورة الأنفال: آية 65] .
(4) سورة الحج: آية 46.