فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 368

باب الكناية والضمير عن الاسمين والمراد به أحدهما

-اعلم أنّ العرب ربّما تكنّي عن شيئين وتريد به الواحد.

كما حكي عن الحجاج أنه قال: يا حرسيّ، قوما فاضربا عنقه.

ومنها قوله تعالى: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ «1» .

قال الكلبي «2» : إنما يخرج اللؤلؤ والمرجان من المالح دون العذب.

وقوله تعالى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ «3» قيل: إنّه خطاب لمالك وحده.

وقوله تعالى: نَسِيا حُوتَهُما «4» . أي: نسي يوشع وحده.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى ... 368

قوله تعالى: نَسِيا حُوتَهُما «4» . أي: نسي يوشع وحده.

وقوله تعالى: فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ «5» . أي: لا حرج على الرّجل فيما أخذ من امرأته من الفداء عند الخلع.

وقوله تعالى: يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ «6» .

(1) سورة الرحمن: آية 22.

(2) هشام بن محمد بن السائب الكلبي الأخباري النسابة المفسر، حدث عن أبيه وغيره.

قال أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سمر، وقال ابن عساكر: رافضي ليس بثقة، توفي سنة 204 ه.

(3) سورة ق: آية 24.

(4) سورة الكهف: آية 61.

(5) سورة البقرة: آية 229.

(6) سورة الأنعام: آية 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت