المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 369
قال أهل العلم: إنّ الرسل لم تكن إلا من الإنس خاصة.
قال الشاعر:
فقلت لصاحبي لا تحبسانا ... بنزع أصوله واجدزّ شيحا
وقال الآخر:
لا تعجلا باللوم وارحل عنّي ... فلست واللّه الخليل منّي
وقال الآخر:
فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنّعا
(393) - البيت لمضرّس بن ربعي، وهو في شرح شواهد الشافية 481، وخزانة الأدب 11/ 17، والصاحبي 140، واللسان جرر، اجدزّ، أي: اقطع، والدال مبدلة من التاء أصله: اجتزّ، الشيخ: نبت.
(394) - لم أجده.
(395) - البيت لسويد بن كراع، وهو في طبقات الشعراء 73، وتفسير الماوردي 4/ 88، وتفسير القرطبي 17/ 16، وتأويل مشكل القرآن 291.
قال ابن منظور: كان سويد بن كراع العكلي هجا بني دارم، فاستعدوا عليه سعيد بن عثمان فأراد ضربه فقال سويد قصيدته التي أولها:
تقول ابنة العوفي ليلى ألا ترى ... إلى ابن كراع لا يزال مفزّعا
مخافة هذين الأميرين سهّدت ... رقادي وغشّتني بياضا مقزّعا
فإن أنتما أحكمتماني فازجرا ... أراهط تؤذيني من الناس رضّعا
فإن تزجراني ... ... ...
قال: وهذا يدل على أنّه خاطب اثنين سعيد بن عثمان ومن ينوب عنه أو يحضر معه. ا ه.
فعلى هذا فلا شاهد في البيت، راجع لسان مادة جزز 5/ 320.