المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 260
باب آخر من هذا النوع
قوله تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً «1» .
فالمعنى: مضرّعين مخفين، فالمصدر قام مقام الحال.
وقوله تعالى: يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا «2» . أي: خائفين طامعين.
وقوله تعالى: يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعًا «3» . أي: مسرعين.
وقوله تعالى: يَأْتِينَكَ سَعْيًا «4» . أي: ساعيات.
وقوله تعالى: إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهارًا «5» .
وقوله تعالى: إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْرًا «6» . أي: غائرا.
وقوله تعالى: إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهادًا فِي سَبِيلِي «7» ، أي:
مجاهدين.
وقوله تعالى: وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافًا وَبِدارًا «8» ، أي: مسرفين ومبادرين.
وقوله تعالى: لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرارًا «9» ، أي: فارا.
(1) سورة الأعراف: آية 55.
(2) سورة السجدة: آية 16.
(3) سورة المعارج: آية 43.
(4) سورة البقرة: آية 260.
(5) سورة نوح: آية 8.
(6) سورة تبارك: آية 30.
(7) سورة الممتحنة: آية 1.
(8) سورة النساء: آية 6.
(9) سورة الكهف: آية 18.