فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 373

باب ما جاء على صيغة الأمر ومعناه الخبر أو الشرط

-من ذلك قوله تعالى: وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ «1» .

قيل: المعنى: إن أسررتم قولكم أو جهرتم به. فهذا بمعنى الشرط.

وقوله تعالى: فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ «2» .

قيل: إنّ المعنى: تمشون في أقطارها، وتأكلون من رزقه. وهذا أمر بمعنى الخبر.

وقوله تعالى: فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا «3» ، لفظه لفظ الأمر للغائب، ومعناه الخبر.

يعني: يضحكون في الدنيا قليلا، ويبكون في الآخرة كثيرا.

وقوله تعالى: فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا «4» ، فظاهره على صيغة الأمر، وحقيقته الخبر.

وقوله تعالى: فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ «5» ، يعني: أماتهم اللّه تعالى.

(1) سورة تبارك: آية 13.

(2) سورة تبارك: آية 15.

(3) سورة التوبة: آية 82.

(4) سورة مريم: آية 75.

(5) سورة البقرة: آية 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت