المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 372
كم من أخ لي صالح ... بوّأته بيديّ لحدا
ومنها قوله تعالى: إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ «1» .
المعنى: أنتم واردوها؛ لأنّ المفعول لما تقدّم على الفاعل دخلت اللام عليه، واللّه أعلم.
ومنها قوله تعالى: لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ «2» وكذلك قوله تعالى:
وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ «3» .
وقال في موضع آخر: وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ «4» .
وأمّا زيادة سائر حروف الصفات فقد مرّ ذكرها.
(400) - البيت لعمرو بن معد يكرب، وهو في تفسير القرطبي 12/ 36، والأفعال للسرقسطي 1/ 172 ووهم فيه صاحب كتاب الأفعال، فنسبه للكميت، ولم يعرفه المحقق الدكتور حسين محمد شرف ولا الدكتور مهدي علام عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وشرح الحماسة للتبريزي 1/ 92، وديوانه ص 81.
(1) سورة الأنبياء: آية 98.
(2) سورة الأعراف: آية 154.
(3) سورة يوسف: آية 21.
(4) سورة الأعراف: آية 10.