المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 563
-باب الياء مع الألف: منها ياء النداء.
والنداء على ثلاثة أقسام: نداء الاستماع وطلب الجواب، والثاني للاستغاثة عند الحاجة إلى معين، والثالث: نداء التلهف والتوجع عند نزول المصيبة.
فالأول: مثل يا رجل ويا غلام ونحوه. والثاني: أن يكون بزيادة لام كقولهم: يا لزيد ويا للمسلمين. والثالث: كقولك يا زيداه. وواعمراه.
ووامحمده.
-ومنها الألف مع الياء نحو إي مكسورة الألف، وهي أداة جعلت صلة للقسم. قال اللّه تعالى: إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ «1» .
ومنها أي مفتوحة الألف ساكنة الياء: كلمة نداء، يقال: أي فلان كما يقال: يا فلان.
-وقد تجيء بمعنى أن كما قالوا في قوله تعالى: وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا «2» . أي: امشوا.
-ومنها أيّ بألف مفتوحة وياء مشددة. وهي أداة للاستفهام يجمع بها
(1) سورة يونس: آية 53.
(2) سورة ص: آية 6.