فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 22

15 -أبو الحسن علي بن إبراهيم العطار البلخي.

16 -أبو عمرو الأزدي.

-وقد ذكر المؤلف أسماء شيوخه وقال: إنما أتيت بذكر هؤلاء المشايخ افتخارا بذكرهم وترغيبا في الدعاء لهم، وإعلاما لمن أراد أن يقتدي بهم فيعلم أنني ما أخذتها- أي القراءات- من وجه أو طريق واحد لأنه روي عن غير واحد من الأئمة: أنّ من أخذ القراءة أو الرواية من طريق واحد؛ فلم يشمّ رائحتها.

تلامذته:

لم تذكر المصادر المتوفرة بين أيدينا من أخذ عن المؤلف مع أنّه كان عالما كبيرا مشهورا وهذا لا يقتضي أنّه ليس له تلاميذ، إذ كثير من العلماء الكبار يكون على أبوابهم الحشود من طلبة العلم يقرؤون ويدرسون، ولكن قد لا يكون من الطلبة من نبغ وذاع صيته فلا يذكر ممن أخذ عن المؤلف.

وقد ذكر ابن الجزري أنّ ابن المؤلف واسمه نصر قد أخذ عليه، وهو أكبر أولاده، وكذلك ولده الأصغر محمد نعمة اللّه قرأ على أبيه وله صنّف هذا الكتاب، وكان ابنه نصر شيخا للهذلي.

والهذلي: هو يوسف بن علي بن جبارة، أبو القاسم، الأستاذ الكبير الرحال، والعلم الشهير الجوال.

قال ابن الجزري: طاف في البلاد في طلب القراءات فلا أعلم أحدا في هذه الأمة رحل في القراءات رحلته، ولا لقي من لقي من الشيوخ.

وقال الهذلي نفسه في كتابه «الكامل» :

فجملة من لقيت في هذا العلم ثلاثمائة وخمسة وستون شيخا من آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت