المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 200
باب آخر قريب من هذه الفصول
-خشي، بمعنى علم، وبمعنى خاف، كقوله تعالى: ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ «1» ، وقوله تعالى: فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما «2» .
-وخاف بمعنى علم، كقوله تعالى: إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ «3» .
وقرئ: وخاف ربك أن يرهقهما «*» بمعنى علم.
-ورجا بمعنى خاف، وبمعنى طمع، منها قوله تعالى: ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقارًا «4» .
-ويئس بمعنى علم وقنط.
أمّا بمعنى علم فقوله تعالى: أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا «5» .
وإنما وضع اليأس مكان العلم؛ لأنّ من علم شيئا يئس من ضده.
-وأمّا الأبيات:
(1) سورة النساء: آية 25.
(2) سورة الكهف: آية 80.
(3) سورة البقرة: آية 229.
(4) سورة نوح: آية 13.
(5) سورة الرعد: آية 31.
(*) وهي قراءة شاذة.