المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 201
فقول الشاعر:
ترّاك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يعتلق بعض النفوس حمامها
قيل: يعني: جميع النفوس.
وقال الهذلي:
إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نوب عوامل
أي: لم يخف.
وقال الآخر:
أتاني كلام من نصيب يقوله ... وما خفت يا سلّام أنّك عائبي
يعني: وما علمت.
(172) - البيت للبيد من معلقته، ويروى [يرتبط] بدل [يعتلق] .
ومعناه: أترك الأمكنة إذا رأيت فيها ما أكره، إلا أن يدركني الموت فيحبسني. والبيت في مجاز القرآن 1/ 94، والصاحبي ص 421، وتفسير الطبري 25/ 55، ومجالس ثعلب 1/ 63، وشرح شواهد الشافية ص 415، واللسان مادة بعض، وديوانه ص 175.
(173) - البيت لأبي ذؤيب الهذلي.
وهو في ديوان الهذليين 1/ 143، وتأويل مشكل القرآن ص 191، ومجاز القرآن 2/ 73، وتفسير الطبري 25/ 83، والخزانة 2/ 492.
والنوب: التي تنوب تجيء وتذهب وهو في شرح قصيدة كعب بن زهير ص 162، وقال المحقق: القائل مجهول، وتصحف عليه فرواه «عواسل» .
(174) - البيت لأبي زيد الغول الطهوي:
وهو في تفسير الطبري 4/ 551، ونزهة الأعين 280، والبحر المحيط 2/ 197، ونوادر أبي زيد 46.