فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 201

فقول الشاعر:

ترّاك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يعتلق بعض النفوس حمامها

قيل: يعني: جميع النفوس.

وقال الهذلي:

إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نوب عوامل

أي: لم يخف.

وقال الآخر:

أتاني كلام من نصيب يقوله ... وما خفت يا سلّام أنّك عائبي

يعني: وما علمت.

(172) - البيت للبيد من معلقته، ويروى [يرتبط] بدل [يعتلق] .

ومعناه: أترك الأمكنة إذا رأيت فيها ما أكره، إلا أن يدركني الموت فيحبسني. والبيت في مجاز القرآن 1/ 94، والصاحبي ص 421، وتفسير الطبري 25/ 55، ومجالس ثعلب 1/ 63، وشرح شواهد الشافية ص 415، واللسان مادة بعض، وديوانه ص 175.

(173) - البيت لأبي ذؤيب الهذلي.

وهو في ديوان الهذليين 1/ 143، وتأويل مشكل القرآن ص 191، ومجاز القرآن 2/ 73، وتفسير الطبري 25/ 83، والخزانة 2/ 492.

والنوب: التي تنوب تجيء وتذهب وهو في شرح قصيدة كعب بن زهير ص 162، وقال المحقق: القائل مجهول، وتصحف عليه فرواه «عواسل» .

(174) - البيت لأبي زيد الغول الطهوي:

وهو في تفسير الطبري 4/ 551، ونزهة الأعين 280، والبحر المحيط 2/ 197، ونوادر أبي زيد 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت