المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 466
-اعلم- أسعدك اللّه- أنّ كلام العرب ثلاثة أقسام: اسم وفعل وأداة، وإن شئت قلت: اسم وفعل وحرف جاء لمعنى.
فالاسم: ما يقوم بنفسه ويفيد معنى في ذاته.
والفعل: ما يحدثه الاسم، وهو ماض ومستقبل وحاضر.
والحرف: واسطة بين الاسم والفعل، ويسمى الأداة.
-ثم نبدأ ببيان الأسماء فنقول:
-اعلم- أسعدك اللّه- أنّ الأسماء على أربعين وجها:
خاص، وعام، ومشتق، وموضوع، وتامّ، وناقص، ومعدول، ومتمكن، وممتنع، ومبني، ومعرب، ومظهر، ومضمر، ومبهم، وإشارة، ولقب، وعلم، ومعرّف، ومنكّر، وجنس، ومعهود، ومزيد، وملحق، ومصغّر، ومكبّر، وممدود، ومقصور، وسالم، ومعتل، ومذكّر، ومؤنّث، ومفرد، ومجموع، ومضاف، ومضموم، ومرخّم، ومضاعف، ومثال، وممال، ومنسوب.
-فشرح ذلك:
أمّا الخاصّ: فاسم مقصور على جنس لا يعدو عنه إلى غيره، مثل: الإنسان، والجن، والسماء، والأرض. قال اللّه تعالى: وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا «1»
(1) سورة الإسراء: آية 11.