المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 467
لا تفهم منه غير بني آدم، وقال تعالى: خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ «1» لا يفهم منه إلا هذا المعهود المعروف عند الخلق.
-والعامّ: ما يغيّر معناه جنسه، كالدابة والحيوان والطير والجماد.
لأنّ الدابة اسم يقع على كلّ ما يدبّ على وجه الأرض، وكذلك اسم الطير على كل ما يطير، والجماد على كلّ ما لا روح فيه أصلا.
-والمشتق: ما أخذ من فعل، كالكاتب من الكتابة، والعالم من العلم.
-والموضوع: ما لا يعرف اشتقاقه، كالرجل والمرأة والفرس والحمار.
-والتامّ: ما يتم في اللفظ والمعنى، وهو أن لا يكون اسما ينقص عن ثلاثة أحرف، حرف يبتدأ به، وحرف يحشى به، وحرف يوقف عليه.
-والناقص: على وجهين:
1 -ناقص في المعنى كالذي، والتي، وما، ومن، والألف واللام اللتان بمعنى الذي والتي، مثل قوله تعالى: مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها «2» . أي: التي ظلم أهلها، وقوله تعالى: وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ «3» ، قيل: معناه: الذين يقيمون الصلاة، قال القائل:
الحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائهم وكف
فهذه الأسماء تسمى الموصولات والناقصات أيضا؛ لأنها لا تتم إلا
(1) سورة الأنعام: آية 1.
(2) سورة النساء: آية 75.
(3) سورة النساء: آية 162.
(470) - البيت لعمرو بن امرىء القيس الأنصاري، وقيل: لقيس بن الخطيم.
وهو في معاني القرآن للأخفش 1/ 85، وكتاب سيبويه 1/ 95، ومغني اللبيب 622، والمقتضب 3/ 112، والوكف: العيب.