فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 283

باب ما يذكر بلفظ الجمع ويراد به الواحد

-إن سئل عن قوله تعالى: فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي «1» .

وقوله تعالى: وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ «2» .

أليس المفسرون قد أجمعوا على أنّ المنادي كان جبرائيل؟ فكيف ذكره بلفظ الجمع؟

-قلنا: سائغ في كلام العرب ذكر الواحد بلفظ الجمع، وذكر الجمع بلفظ الواحد والتثنية بلفظ الجمع، والجمع بلفظ التثنية على ما قدمنا في الأبواب.

-وأمّا نظائر هذا:

فمن ذلك قوله تعالى: وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا «3» ، قيل: إنّه أراد بها سماء واحدة.

وقوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ «4» ، وقوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ «5» .

(1) سورة آل عمران: آية 39.

(2) سورة آل عمران: آية 42.

(3) سورة نوح: آية 16.

(4) سورة الحجر: آية 9.

(5) سورة القدر: آية 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت