فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 293

باب آخر من هذا النوع وهو أنّه يجوز أن يكون المصدر بخلاف صدره إذا كان في المصدر نفسه معنى الصدر بعينه

كقوله تعالى: وَالْعادِياتِ ضَبْحًا «1» .

يحتمل أن يقال: معناه: والعاديات عدوا.

ويحتمل أن يكون معناه: والضابحات ضبحا؛ لأنّ الضبح من موجب العدو، والعدو موجبه.

وكذلك قوله تعالى: فَالْمُورِياتِ قَدْحًا «2» .

وكذلك قوله: وَالنَّازِعاتِ غَرْقًا «3» .

وقوله: أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا «4» .

يحتمل أن يقال: أفنصفح عنكم صفحا.

ويحتمل: أفنضرب عنكم الذّكر ضربا.

قال الشاعر:

يعجبه السخون والبرود ... والتّمر حبّا ما له مزيد

(1) سورة العاديات: آية 1.

(2) سورة العاديات: آية 2.

(3) سورة النازعات: آية 1.

(4) سورة الزخرف: آية 5.

(300) - البيت تقدم برقم 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت